محمد تقي المجلسي ( الأول )
36
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
وَإِنْ وَجَدْتَ فِيهِ مَا يُنَجِّسُهُ فَلَا تَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَلَا تَشْرَبْ إِلَّا فِي حَالِ الِاضْطِرَارِ فَتَشْرَبُ مِنْهُ وَلَا تَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَتَيَمَّمْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ كُرّاً فَلَا بَأْسَ بِأَنْ تَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَتَشْرَبَ وَقَعَ فِيهِ شَيْءٌ أَوْ لَمْ يَقَعْ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ رِيحُ الْمَاءِ فَإِنْ تَغَيَّرَ فَلَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَتَوَضَّأْ مِنْهُ
--> ( 1 ) هذا جواب عن الاستدلال بأنه من باب الخبر إلخ